news

سلسلة عمداء كلية الطب | المحطة السابعة

2a372b02-1a7e-434b-a9f0-871d8abb7a2d

سلسلة عمداء كلية الطب | المحطة السابعة

الأستاذ الدكتور أسامة إسماعيل المشهداني من قاعات طب نينوى… إلى عمادتها، ثم إلى رئاسة جامعتها.

بعض المسارات تقاس بحجم المحطات التي مرّت بها. وفي المحطة السابعة من سلسلة عمداء كلية الطب، نستعيد مسيرة الأستاذ الدكتور أسامة إسماعيل المشهداني؛ جراح أطفال، وأكاديمي، وعميد سابق للكلية، ورئيس جامعة نينوى اليوم. بدأت رحلته الطبية بتخرجه في كلية الطب – جامعة الموصل عام 1997، ثم تخصص في جراحة الأطفال، وحصل على زمالة المجلس العراقي للاختصاصات الطبية، ثم عضوية كلية الجراحين الملكية البريطانية – لندن، وتدرج أكاديميًا حتى نال لقب أستاذ في جراحة الأطفال عام 2020.

وفي غرفة العمليات، ارتبطت مسيرته عالميا بخبرات في الجراحات الدقيقة والمعقدة للأطفال، ومنها عمليات فصل التوائم السيامية ومعالجة التشوهات الخَلقية، وهي من أكثر مجالات جراحة الأطفال دقةً وتعقيدًا.

أما في كلية الطب، فلم يكن حضوره أكاديميًا فقط؛ بل تولّى عمادتها للفترة 2019–2023، وهي فترة جاءت في ظرف استثنائي فرضته جائحة كورونا، عندما انتقل التعليم فجأة من القاعات إلى الشاشات، وأصبحت المحافظة على استمرارية التدريس والتواصل مع الطلبة تحديًا يوميًا.

في تلك السنوات، لم يكن المطلوب إدارة الكلية فحسب، بل إبقاء العملية التعليمية مستمرة في وقت تغيّرت فيه كل أدوات التعليم تقريبًا. ومن هنا أصبحت فترة عمادته محطة مرتبطة بالتكيّف، والاستمرار، وإدارة التغيير في ظرف لم يكن مألوفًا على الجامعات أو الطلبة.

ثم انتقلت المسيرة من عمادة الكلية إلى رئاسة جامعة نينوى؛ ومع اتساع المسؤولية، بقيت كلية الطب حاضرة في هذه الرحلة، من خلال دعمه ورعايته لمشاريعها وإنجازاتها وخطواتها الأكاديمية.

من جراح أطفال… إلى أستاذ… إلى عميد قاد الكلية في واحدة من أصعب مراحل التعليم الحديث… ثم إلى رئيس جامعة يرعى اليوم إنجازاتها ويرعى يوبيلها الفضي القريب أن شاء الله .

وفي اليوبيل الفضي لكلية الطب، لا نروي سيرة منصب، بل حكاية مسيرة ظل فيها طب نينوى حاضرًا في كل محطة.

Leave your thought here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *