news

في اليوبيل الفضي… هناك وجوه لا تمرّ في الذاكرة كأسماء، بل كجزء من تفاصيل أيامنا.

bf023845-e44f-48be-a827-ebfb1293b7db

في اليوبيل الفضي… هناك وجوه لا تمرّ في الذاكرة كأسماء، بل كجزء من تفاصيل أيامنا.

خمسةٌ وعشرون عامًا من الحكايات والممرات والقاعات والوجوه التي اعتدنا أن نراها كل يوم… وجوهٌ كانت حاضرة في صباحات الكلية، في الممرات، بين القاعات، في المكاتب، وفي تفاصيل يومٍ عادي لم نكن نعلم أنه سيصبح يومًا ذكرى. منهم من علّم، ومنهم من خدم، ومنهم من كان طالبًا يحمل حلمه بين يديه… كانوا جزءًا من المشهد اليومي للكلية، حتى أصبح حضورهم شيئًا مألوفًا لا ننتبه لقيمته إلا بعد أن يغيب. اليوم، ونحن نستعيد 25 عامًا من مسيرة كلية الطب – جامعة نينوى، تمرّ أمامنا هذه الوجوه من جديد… وجوهٌ لم تعد بيننا، لكن أماكنهم ما زالت تعرفهم، وممرات الكلية ما زالت تحمل أثرهم، وذاكرة من عاش معهم ما زالت تحفظ تفاصيلهم. قد تتغير المباني، وتتبدل الأجيال، وتمضي السنوات… لكن بعض الأسماء تبقى مرتبطة بالمكان إلى الأبد. في اليوبيل الفضي، لا نستذكر ما أُنجز فقط… بل نستذكر من كانوا معنا وهم يصنعون جزءًا من هذه الحكاية، ثم رحلوا قبل أن يشاهدوا محطتها الخامسة والعشرين. غابوا عن أعيننا… لكنهم لم يغيبوا عن ذاكرتنا. رحمكم الله… لن ننساكم.

Leave your thought here

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *