ضيوف طب نينوى لم يزوروا الكلية فقط … بل عاشوا عبق تاريخ الموصل بين جامعٍ وكنيسةٍ وأزقةٍ تحفظ قرونًا من الحكايات.
سبتمبر 8, 2026 2026-09-08 16:21ضيوف طب نينوى لم يزوروا الكلية فقط … بل عاشوا عبق تاريخ الموصل بين جامعٍ وكنيسةٍ وأزقةٍ تحفظ قرونًا من الحكايات.
ضيوف طب نينوى لم يزوروا الكلية فقط … بل عاشوا عبق تاريخ الموصل بين جامعٍ وكنيسةٍ وأزقةٍ تحفظ قرونًا من الحكايات.
ضمن برنامج ضيافة كلية الطب – جامعة نينوى لضيوفها من عمداء كليات الطب في العراق وأعضاء المجلس الوطني لاعتماد كليات الطب في العراق، نُظّمت جولة في عدد من أبرز معالم مدينة الموصل، لتنتقل الزيارة من أجواء اليوبيل والاجتماعات الأكاديمية إلى قلب المدينة وذاكرتها التاريخية.
وشملت الجولة جامع النوري، وجامع النبي يونس، وكنيسة الطاهرة، والمدينة القديمة؛ محطاتٌ تعكس تنوّع الموصل وعمقها الحضاري، وتروي كيف تشكّلت هوية المدينة عبر قرون من التاريخ والعلم والدين والعمران.
في تلك الجولة، لم تكن المعالم مجرد أماكن للزيارة، بل شواهد حيّة على عبق التاريخ الموصلي؛ مآذن وكنائس وأزقة قديمة تختصر ذاكرة مدينة عرفت التنوع، وحافظت على روحها رغم كل ما مرّ بها.
وجاءت الجولة بالتزامن مع اليوبيل الفضي لكلية الطب – جامعة نينوى، لتكون الضيافة أوسع من حدود الكلية؛ فكما قدّمت طب نينوى لضيوفها تاريخ خمسةٍ وعشرين عامًا من المسيرة الأكاديمية، قدّمت لهم الموصل تاريخًا أعمق يمتد عبر قرون.
في اليوبيل… كانت طب نينوى تحتفي بمسيرتها، وكانت الموصل تروي لضيوفها من تكون.
من عبق التاريخ الموصلي… إلى ذاكرة ضيوف طب نينوى